Allah Awal Akhir Zahir Batin Tafsir QS 57 Alhadid 3

Teks ayat QS 57 Alhadid 3:

هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ

Ayat di atas dikomentari oleh para penafsir:

  1. Imam Thabari:
    1. يقول تعالى ذكره: ﴿هُوَ الأوَّلُ﴾ قبل كل شيء بغير حدّ، ﴿وَالآخِرُ﴾ يقول: والآخر بعد كل شيء بغير نهاية. وإنما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولا شيء موجود سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، كما قال جلّ ثناؤه: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ﴾
    2. وقوله: ﴿وَالظَّاهِرُ﴾
      يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه. ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ يقول: وهو الباطن جميع الأشياء، فلا شيء أقرب إلى شيء منه، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
  2. Imam Ibnu Katsir:
    1. Beberapa hadits berikut:
      1. https://sunnah.com/urn/743370
      2. https://sunnah.com/urn/743640
  3. Imam Alqurthubi:
    1. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ اخْتُلِفَ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَقَدْ بَيَّنَّاهَا فِي الْكِتَابِ الْأَسْنَى. وَقَدْ شَرَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَرْحًا يُغْنِي عَنْ قَوْلِ كُلِّ قَائِلٍ، فَقَالَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فليس قبلك شي وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الظاهر فليس فوقك شي وأنت الباطن فليس دونك شي اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ) عَنَى بِالظَّاهِرِ الْغَالِبَ، وَبِالْبَاطِنِ الْعَالِمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
      (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) بِمَا كَانَ أَوْ يَكُونُ فلا يخفى عليه شي.
  4. Imam Albagawi:
    1. ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ يَعْنِي هُوَ “الْأَوَّلُ” قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ بِلَا ابْتِدَاءٍ، كَانَ هُوَ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مَوْجُودًا وَ”الْآخِرُ” بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ، بِلَا انْتِهَاءٍ تَفْنَى الْأَشْيَاءُ وَيَبْقَى هُوَ، وَ”الظَّاهِرُ” الْغَالِبُ الْعَالِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ”الْبَاطِنُ” الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ، هَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
      وَقَالَ يَمَانٌ: “هُوَ الْأَوَّلُ” الْقَدِيمُ وَ”الْآخِرُ” الرَّحِيمُ وَ”الظَّاهِرُ” الْحَلِيمُ وَ”الْبَاطِنُ” الْعَلِيمُ.
      وَقَالَ السُّدِّيُّ: هُوَ الْأَوَّلُ بِبِرِّهِ إِذْ عَرَّفَكَ تَوْحِيدَهُ، وَالْآخِرُ بِجُودِهِ إِذْ عَرَّفَكَ التَّوْبَةَ عَلَى مَا جَنَيْتَ، وَالظَّاهِرُ بِتَوْفِيقِهِ إِذْ وَفَّقَكَ لِلسُّجُودِ لَهُ وَالْبَاطِنُ بِسَتْرِهِ إِذْ عَصَيْتَهُ فَسَتَرَ عَلَيْكَ.
      وَقَالَ الْجُنَيْدُ: هُوَ الْأَوَّلُ بِشَرْحِ الْقُلُوبِ، وَالْآخِرُ بِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ، وَالظَّاهِرُ بِكَشْفِ الْكُرُوبِ، وَالْبَاطِنُ بِعِلْمِ الْغُيُوبِ. وَسَأَلَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -كَعْبًا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: مَعْنَاهَا إِنَّ عِلْمَهُ بِالْأَوَّلِ كَعِلْمِهِ بِالْآخَرِ، وَعِلْمَهُ بِالظَّاهِرِ كَعِلْمِهِ بِالْبَاطِنِ.
  5. Imam Ibn Aljawzi:
    1. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ الأوَّلُ﴾ قالَ أبُو سُلَيْمانَ الخَطّابِيُّ: هو السّابِقُ لِلْأشْياءِ ﴿والآخِرُ﴾ الباقِي بَعْدَ فَناءِ الخَلْقِ ﴿والظّاهِرُ﴾ بِحُجَجِهِ الباهِرَةِ، وبَراهِينِهِ النَّيِّرَةِ، وشَواهِدِهِ الدّالَّةِ عَلى صِحَّةِ وحْدانِيَّتِهِ. ويَكُونُ: الظّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ. وقَدْ يَكُونُ الظُّهُورُ بِمَعْنى العُلُوِّ، ويَكُونُ بِمَعْنى الغَلَبَةِ. والباطِنُ: هو المُحْتَجِبُ عَنْ أبْصارِ الخَلْقِ الَّذِي لا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ تَوَهُّمُ الكَيْفِيَّةِ. وقَدْ يَكُونُ مَعْنى الظُّهُورِ والبُطُونِ: احْتِجابَهُ عَنْ أبْصارِ النّاظِرِينَ، وتَجَلِّيَهُ لِبَصائِرِ المُتَفَكِّرِينَ. ويَكُونُ مَعْناهُ: العالِمَ بِما ظَهَرَ مِنَ الأُمُورِ، والمُطَّلِعَ عَلى ما بَطَنَ مِنَ الغُيُوبِ
  6. Imam Al-Maawardy:
    1. ﴿هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ﴾ يُرِيدُ بِالأوَّلِ أنَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ لِقِدَمِهِ، وبِالآخِرِ لِأنَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ لِبَقائِهِ.
      ﴿والظّاهِرُ والباطِنُ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:
      أحَدُها: الظّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِعُلُوِّهِ، والباطِنُ إحاطَتُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لِقُرْبِهِ، قالَهُ ابْنُ حَيّانَ.
      الثّانِي: أنَّهُ القاهِرُ لِما ظَهَرَ وبَطَنَ كَما قالَ تَعالى ﴿فَأيَّدْنا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأصْبَحُوا ظاهِرِينَ﴾
      الثّالِثُ: العالِمُ بِما ظَهَرَ وما بَطَنَ.
      ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يَعْنِي بِالأوَّلِ والآخِرِ والظّاهِرِ والباطِنِ.
      وَلِأصْحابِ الخَواطِرِ في ذَلِكَ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
      أحَدُها: الأوَّلُ في ابْتِدائِهِ بِالنِّعَمِ، والآخِرِ في خِتامِهِ بِالإحْسانِ، والظّاهِرِ في إظْهارِ حُجَجِهِ لِلْعُقُولِ، والباطِنِ في عِلْمِهِ بِبَواطِنِ الأُمُورِ.
      الثّانِي: الأوَّلُ بِكَشْفِ أحْوالِ الآخِرَةِ حِينَ تَرْغَبُونَ فِيها، والآخِرُ بِكَشْفِ أحْوالِ الدُّنْيا حِينَ تَزْهَدُونَ فِيها، والظّاهِرُ عَلى قُلُوبِ أوْلِيائِهِ حِينَ يَعْرِفُونَهُ، والباطِنُ عَلى قُلُوبِ أعْدائِهِ حِينَ يُنْكِرُونَهُ.
      الثّالِثُ: الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ مَعْلُومٍ، والآخِرُ بَعْدَ كُلِّ مَخْتُومٍ، والظّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ مَرْسُومٍ، والباطِنُ مُحِيطٌ بِكُلِّ مَكْتُومٍ.
  7. Imam Ibnul Qayyim:
    1. «وَأرْشَدَ ﷺ مَن بُلِيَ بِشَيْءٍ مِن وسْوَسَةِ التَّسَلْسُلِ في الفاعِلِينَ، إذا قِيلَ لَهُ: هَذا اللَّهُ خَلَقَ الخَلْقَ، فَمَن خَلَقَ اللَّهَ؟ أنْ يَقْرَأ: ﴿هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ٣]».
      كَذَلِكَ «قالَ ابْنُ عَبّاسٍ لأبي زميل سماك بن الوليد الحنفي، وقَدْ سَألَهُ: ما شَيْءٌ أجِدُهُ في صَدْرِي؟ قالَ: ما هُوَ؟ قالَ: قُلْتُ: واللَّهِ لا أتَكَلَّمُ بِهِ. قالَ فَقالَ لِي: أشَيْءٌ مِن شَكٍّ؟ قُلْتُ: بَلى، فَقالَ لِي: ما نَجا مِن ذَلِكَ أحَدٌ، حَتّى أنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْكَ فاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتابَ مِن قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]
      قالَ: فَقالَ لِي: فَإذا وجَدْتَ في نَفْسِكَ شَيْئًا، فَقُلْ: ﴿هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾»
      فَأرْشَدَهم بِهَذِهِ الآيَةِ إلى بُطْلانِ التَّسَلْسُلِ الباطِلِ بِبَدِيهَةِ العَقْلِ، وأنَّ سِلْسِلَةَ المَخْلُوقاتِ في ابْتِدائِها تَنْتَهِي إلى أوَّلَ لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، كَما تَنْتَهِي في آخِرِها إلى آخِرٍ لَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ، كَما أنَّ ظُهُورَهُ هو العُلُوُّ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وبُطُونَهُ هو الإحاطَةُ الَّتِي لا يَكُونُ دُونَهُ فِيها شَيْءٌ، ولَوْ كانَ قَبْلَهُ شَيْءٌ يَكُونُ مُؤَثِّرًا فِيهِ لَكانَ ذَلِكَ هو الرَّبَّ الخَلّاقَ، ولا بُدَّ أنْ يَنْتَهِيَ الأمْرُ إلى خالِقٍ غَيْرِ مَخْلُوقٍ وغَنِيٍّ عَنْ غَيْرِهِ، وكُلُّ شَيْءٍ فَقِيرٌ إلَيْهِ قائِمٌ بِنَفْسِهِ، وكُلُّ شَيْءٍ قائِمٌ بِهِ مَوْجُودٌ بِذاتِهِ، وكُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ بِهِ. قَدِيمٌ لا أوَّلَ لَهُ، وكُلُّ ما سِواهُ فَوُجُودُهُ بَعْدَ عَدَمِهِ باقٍ بِذاتِهِ، وبَقاءُ كُلِّ شَيْءٍ بِهِ فَهو الأوَّلُ الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ، والآخِرُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ، الظّاهِرُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، الباطِنُ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ.
  8. Imam Samaani:
    1. قَوْله تَعَالَى: ﴿هُوَ الأول وَالْآخر﴾ أَي: الأول قبل كل شَيْء، وَالْآخر بعد كل شَيْء. وَقيل: الأول فَلَا أول لَهُ، وَالْآخر فَلَا آخر لَهُ، وَهُوَ فِي معنى الأول. وَقيل: الأول بِلَا ابْتِدَاء، وَالْآخر بِلَا انْتِهَاء.
      وَقَوله: ﴿وَالظَّاهِر وَالْبَاطِن﴾ أَي: الظَّاهِر بالدلائل والآيات، وَالْبَاطِن لِأَنَّهُ لَا يرى بالأبصار، وَلَا يدْرك بالحواس. وَقيل: الظَّاهِر هُوَ الْغَالِب؛ وَهَذَا يحْكى عَن ابْن عَبَّاس. وَالْبَاطِن المحتجب عَن خلقه. (وَعَن) بَعضهم: الْعَالم بِمَا ظهر وَمَا بطن.
      وَقَوله: ﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ أَي: عَالم.
  9. Imam Makki ibn Abi Thalib:
    1. ثم قال: ﴿هُوَ ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ وَٱلظَّاهِرُ وَٱلْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: أي: هو الأول قبل كل شيء بغير حد، والآخر بعد كل شيء بغير نهاية، وهو الظاهر على كل شيء، فكل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلا منه، والباطن في جميع الأشياء، فلا شيء أقرب إلى شيء منه، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] يعني القرب بعلمه وقدرته وهو فوق عرشه.
  10. Imam Al-Qaasimi:
    1. القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
      [٣] ﴿هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ وهو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
      ﴿هُوَ الأوَّلُ﴾ أيِ: السّابِقُ عَلى كُلِّ مَوْجُودٍ، مِن حَيْثُ إنَّهُ مُوجِدُهُ ومُحْدِثُهُ ﴿والآخِرُ﴾ أيِ: الباقِي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ ﴿والظّاهِرُ﴾ أيْ: وجُودُهُ بِالأدِلَّةِ الدّالَّةِ عَلَيْهِ. وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ: أيِ: الظّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مِن دُونِهِ، وهو العالِي فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ فَلا شَيْءَ أعْلى مِنهُ ﴿والباطِنُ﴾ أيْ: بِاحْتِجابِهِ بِذاتِهِ وماهِيَّتِهِ، أوِ العالَمِ بِباطِنِ كُلِّ شَيْءٍ. قالَ ابْنُ جَرِيرٍ: أيِ: الباطِنُ جَمِيعَ الأشْياءِ فَلا شَيْءَ أقْرَبُ إلى شَيْءٍ مِنهُ، كَما قالَ: ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] ﴿وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ أيْ: تامُّ العِلْمِ، فَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ.
      وقَدْ رَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَدْعُو عِنْدَ النَّوْمِ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ ورَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ والقُرْآنِ، فالِقَ الحَبِّ والنَّوى، لا إلَهَ إلّا أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ، أنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وأنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وأنْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وأنْتَ الباطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنّا الدَّيْنَ وأغْنِنا مِنَ الفَقْرِ»» رَواهُ مُسْلِمٌ وغَيْرُهُ.
  11. Imam Tsa’labi:
    1. وقوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ [أي] : [الذي] ليس لوجوده بداية مُفْتَتَحَةٌ وَالْآخِرُ:
      الدائم الذي ليس له نهاية منقضية، قال أبو بكر الوَرَّاق: هُوَ الْأَوَّلُ: بالأزلية وَالْآخِرُ: بالأبديَّة.
      وَالظَّاهِرُ: معناه بالأدِلَّةِ ونظر العقول في صنعته.
      وَالْباطِنُ: بلطفه وغوامضِ حكمته وباهِرِ صفاته التي لا تصل إلى معرفتها على- ما هي عليه- الأوهامُ، وباقي الآية تقدم تفسيرُ نظيره.
  12. Imam As-Samarqandi:
    1. ثم قال عز وجل: هُوَ الْأَوَّلُ يعني: الأول قبل كل أحد وَالْآخِرُ بعد كل أحد وَالظَّاهِرُ يعني: الغالب على كل شيء وَالْباطِنُ يعني: العالم بكل شيء. ويقال: هُوَ الْأَوَّلُ يعني: مؤول كل شيء وَالْآخِرُ يعني: مؤخر كل شيء وَالظَّاهِرُ يعني: المظهر وَالْباطِنُ يعني: المبطن. ويقال: هو الْأَوَّلُ يعني: خالق الأولين وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرين وَالظَّاهِرُ يعني: خالق الآدميين، وهم ظاهرون. وَالْباطِنُ يعني: خالق الجن، والشياطين الذين لا يظهرون. ويقال: هُوَ الْأَوَّلُ يعني: خالق الدنيا وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرة. وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يعني: عالم بالظاهر والباطن. ويقال: هُوَ الْأَوَّلُ بلا ابتداء وَالْآخِرُ بلا انتهاء. وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يعني: منه نعمة ظاهرة. ويقال: هو الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يعني: هو الرب الواحد.
      ثم قال: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يعني: من أمر الدنيا والآخرة.