Quran dalam Bentuk Buku di Masa Nabi?

Apakah benar Al-Quran sudah ditulis secara lengkap dan telah di-“jilid”di masa Nabi saw?

Argumen:

1. QS 80 Abasa 13-16: penulis bukan malaikat.

2. Al-Mustadrak, vol.2, pg. 229, Kitab al-Tafsir>>Suyuti and Hakim quotes Zaid bin Thabit in Mustadrak that he said: “We were with the Messenger of Allah, peace be upon him compiling copies of the Quran.” (sumber)

3. Narrated ‘Abdul ‘Aziz bin Rufai’: Shaddad bin Ma’qil and I entered upon Ibn ‘Abbas. Shaddad bin Ma’qil asked him, “Did the Prophet leave anything (besides the Qur’an)?” He replied. “He did not leave anything except what is Between the two bindings (of the Qur’an).” Then we visited Muhammad bin Al-Hanafiyya and asked him (the same question). He replied, “The Prophet did not leave except what is between the bindings (of the Qur’an).” (History-Book of Bukhari Volume 6, Book 61, Number 537).

دَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ، عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما فَقَالَ لَهُ شَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ أَتَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ شَىْءٍ قَالَ مَا تَرَكَ إِلاَّ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ‏.‏ قَالَ وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ مَا تَرَكَ إِلاَّ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ‏.‏

(sumber)

[ ص: 683 ] قَوْلُهُ : ( بَابُ مَنْ قَالَ : لَمْ يَتْرُكِ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ ) أَيْ مَا فِي الْمُصْحَفِ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ تَرَكَ الْقُرْآنَ مَجْمُوعًا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ لِأَنَّ ذَلِكَ يُخَالِفُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ جَمْعِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُثْمَانَ . وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ذَهَبَ لِذَهَابِ حَمَلَتِهِ ، وَهُوَ شَيْءٌ اخْتَلَقَهُ الرَّوَافِضُ لِتَصْحِيحِ دَعْوَاهُمْ أَنَّ التَّنْصِيصَ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ وَاسْتِحْقَاقِهِ الْخِلَافَةَ عِنْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – كَانَ ثَابِتًا فِي الْقُرْآنِ وَأَنَّ الصَّحَابَةَ كَتَمُوهُ ، وَهِيَ دَعْوَى بَاطِلَةٌ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكْتُمُوا مِثْلَ ” أَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ” وَغَيْرَهَا مِنَ الظَّوَاهِرِ الَّتِي قَدْ يَتَمَسَّكُ بِهَا مَنْ يَدَّعِي إِمَامَتَهُ ، كَمَا لَمْ يَكْتُمُوا مَا يُعَارِضُ ذَلِكَ أَوْ يُخَصِّصُ عُمُومَهُ أَوْ يُقَيِّدُ مُطْلَقَهُ . وَقَدْ تَلَطَّفَ الْمُصَنِّفُ فِي الِاسْتِدْلَالِ عَلَى الرَّافِضَةِ بِمَا أَخْرَجَهُ عَنْ أَحَدِ أَئِمَّتِهِمُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ إِمَامَتَهُ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ شَيْءٌ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبِيهِ لَكَانَ هُوَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالِاطِّلَاعِ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ ابْنُ عَمِّ عَلِيٍّ وَأَشَدُّ النَّاسِ لَهُ لُزُومًا وَاطِّلَاعًا عَلَى حَالِهِ .

قَوْلُهُ : ( إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ ) بِالْفَاءِ تَثْنِيَةُ دَفَّةٍ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَهُوَ اللَّوْحُ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ ”

(sumber)

 

4. From Ibn ‘Umar: … ‘The messenger of Allah (may peace be upon him) said: “Do not take the Qur’an on a journey with you, for I am afraid lest it should fall into the hands of the enemy”. [Muslim, III, No. 4609,also 4607, 4608; Bukhari, IV, No. 233.]. بَاب النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفَّارِ إِذَا خِيفَ وُقُوعُهُ بِأَيْدِيهِمْ

1869 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

صحيح مسلم » كتاب الإمارة

بَاب النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفَّارِ إِذَا خِيفَ وُقُوعُهُ بِأَيْدِيهِمْ

1869 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ

قَوْلُهُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : ( مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ ) وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ فِيهِ : النَّهْيُ عَنِ الْمُسَافَرَةِ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفَّارِ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ خَوْفُ أَنْ يَنَالُوهُ فَيَنْتَهِكُوا حُرْمَتَهُ ، فَإِنْ أُمِنَتْ هَذِهِ الْعِلَّةُ بِأَنْ [ ص: 15 ] يَدْخُلَ فِي جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ الظَّاهِرِينَ عَلَيْهِمْ فَلَا كَرَاهَةَ وَلَا مَنْعَ مِنْهُ حِينَئِذٍ لِعَدَمِ الْعِلَّةِ ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالْبُخَارِيُّ وَآخَرُونَ ، وَقَالَ مَالِكٌ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا بِالنَّهْيِ مُطْلَقًا ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ الْجَوَازَ مُطْلَقًا ، وَالصَّحِيحُ عَنْهُ مَا سَبَقَ ، وَهَذِهِ الْعِلَّةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ هِيَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَلِطَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ فَزَعَمَ أَنَّهَا مِنْ كَلَامِ مَالِكٍ ، وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُكْتَبَ إِلَيْهِمْ كِتَابٌ فِيهِ آيَةٌ أَوْ آيَاتٌ ، وَالْحُجَّةُ فِيهِ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ ، قَالَ الْقَاضِي : وَكَرِهَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مُعَامَلَةَ الْكُفَّارِ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ الَّتِي فِيهَا اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى وَذِكْرُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .

(sumber)

5. History Book of Malik “Mowatta (462) also shows, Quran was present in BOOK form in the life time of Prophet.

6. وروى البخاري عن قتادة قال سألت أنس بن مالك: من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، وفي رواية: مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، وقال البيهقي في كتاب المدخل: الرواية الأولى أصح، ثم أسند عن ابن سيرين قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لا يختلف فيهم، معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد وأبو زيد، واختلفوا في رجلين من ثلاثة: أبو الدرداء وعثمان، وقيل:
عثمان وتميم الداري.. (sumber)

7. أما النوع الثاني من جمع القرآن وهو ضم بعضه إلى بعض كتابةً وتدويناً فقد وجد في عهد النبي كذلك, وقد أذن به بقوله ” لا تكتبوا عني , ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ” (رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري , صحيح مسلم بشرح النووي 18 / 129) , بل كان له عليه الصلاة والسلام كتّاب الوحي ومنهم الخلفاء الأربعة وزيد بن ثابت وأبيّ بن كعب ومعاوية وغيرهم كثير (انظر: جوامع السيرة لابن حزم صـ 26-27 , وزاد المعاد لابن القيم 1 / 29) , ووصف هذا الجمع زيد بن ثابت بقوله: كنا عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع (رواه الحاكم في المستدرك 2 / 229) . فلم تكن أدوات الكتابة متيسرة لهم بل كانوا يكتبون في اللخاف والرقاع والأقتاب والأكتاف وغيرها . وكان على هذه الصورة مفرقاً غير مجموع , وإنما لم يجمع في كتاب واحد على عهد رسول الله لتتابع نزول الوحي منجّماً حسب الأحداث , ولورود النسخ فيه , مما يستلزم تكرار تغييره دائماً مع كل نزول , ولأن الله أمّنَ نبيّه من نسيانه ” سنقرئك فلا تنسى , إلا ّما شاء الله ” (انظر:المرشد الوجيز لأبي شامة صـ 62, والبرهان 1 / 300-301) (sumber).

8. Kisah Umar bin Khattab masuk Islam:

كتاب: تاريخ أبي الفداء
إسلام عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى:
وكان شديد البأس والعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم، فروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، أو بأبي الحكم بن هشام» وهو أبو جهل، فهدى الله تعالى عمر، وكان قد أخذ سيفه وقصد قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيه نعيم بن عبد الله النحام، فقال: ما تريد يا عمر: فأخبره، فقال له نعيم: لأن فعلت ذلك لن يتركك بنو عبد مناف تمشي على الأرض، ولكن اردع أختك وابن عمك سعيد بن زيد وخباب، فإنهم قد أسلموا، فقصدهم عمر وهم يتلون سورة طه من صحيفة، فسمع شيئاً منها، فلما علموا به أخفوا الصحيفة وسكتوا، فسألهم عما سمعه فأنكروه، فضرب أخته فشجهما وقال: أريني ما كنتم تقرؤونه، وكان عمر قارئاً كاتباً، فخافت أخته على الصحيفة
وقالت: تعدمها، فأعطاها العهد على أنَه يردها إليها، فدفعتها إليه وقال: ما أحسن هذا وأكرمه، فطمعت في إسلامه
[ ص: 688 ] قَوْلُهُ : ( الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ ) هَذَا دَالٌّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ لِلْمُصْحَفِ مَوْضِعٌ خَاصٌّ بِهِ ، وَوَقَعَ عِنْدَ مُسْلِمٍ بِلَفْظِ ” يُصَلِّي وَرَاءَ الصُّنْدُوقِ ” وَكَأَنَّهُ كَانَ لِلْمُصْحَفِ صُنْدُوقٌ يُوضَعُ فِيهِ ، وَالْأُسْطُوَانَةُ الْمَذْكُورَةُ حَقَّقَ لَنَا بَعْضُ مَشَايِخِنَا أَنَّهَا الْمُتَوَسِّطَةُ فِي الرَّوْضَةِ الْمُكَرَّمَةِ ، وَأَنَّهَا تُعْرَفُ بِأُسْطُوَانَةِ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ ” لَوْ عَرَفَهَا النَّاسُ لَاضْطَرَبُوا عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ ” وَأَنَّهَا أَسَرَّتْهَا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَكَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عِنْدَهَا . ثُمَّ وَجَدْتُ ذَلِكَ فِي تَارِيخِ الْمَدِينَةِ لِابْنِ النَّجَّارِ وَزَادَ ” أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ عِنْدَهَا ” وَذَكَرَهُ قَبْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ .
(sumber , Fath Al-Baari; English translation: here )
رقم الحديث: 148
157 (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ثَقُلَ ، قَالَ : ” يَا عَلِيُّ ، ائْتِنِي بِطَبَقٍ أَكْتُبْ فِيهِ مَا لا تَضِلُّ أُمَّتِي بَعْدِي ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لأَحْفَظُ مِنْ ذِرَاعَيِ الصَّحِيفَةِ ، وَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِي وَعَضُدِي ، يُوصِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، وَقَالَ كَذَاكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ ، وَأَمَرَهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ شَهِدَ بِهِمَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ ” .
(sumber , Terjemahan bahasa Inggris di sini, didhaifkan oleh Al-Albani)
 ///
1. Masa Nabi hingga 150 H/767 M (tahun wafat Imam Hanafi)
Pada masa ini Al-Quran merupakan kitab yang menjadi pegangan ummat Islam. Tidak ada kitab yang posisinya ‘setara’ atau menjadi ‘pendamping’ Al-Quran.
Pertanyaan yang timbul adalah, apakah:
a. Al-Quran dalam kitab/buku/mushaf telah ada di masa Nabi Muhammad saw hidup atau,
b. Kitab/buku/mushaf Al-Quran nanti (‘dikumpulkan/dihimpun’) ada di masa  khalifah Abu Bakar hingga Utsman, berdasarkan kisah-kisah yang populer.
Terdapat satu penemuan lembar Al-Quran yang diklaim sebagai tertua karena berdasarkan perhitungan radio karbin, lembaran Al-Quran tersebut berasal dari kulit hewan yang mati antara tahun 570 hingga 672.
Masa ini saya sebut sebagai periode Quran Only.
2. Masa 150 H/767 M hingga saat ini.
Rentang waktu 150 H/767 M hingga 241 H/855 M (88 tahun) merupakan masa hidup empat imam mazhab fiqh sunni, yaitu Abu Hanifah, Malik, Syafii, dan Ahmad bin Hanbal. Masa ini ditandai dengan peralihan kekuasaan dari bani Umayyah ke bani Abbasiyah. Dari empat imam fiqh ini, hanya Abu Hanifah yang berkebangsaan Persia, sisanya Arab.
Rentang waktu 256 H/870 M hingga 303 H/915 M (45 tahun) merupakan masa hidup para penulis kitab hadits, yaitu Bukhari, Abu Daud, Muslim, Ibnu Majah, Tirmizi, Nasai. Mereka hidup di masa pemerintahan bani Abbasiyah (dimulai pada 132 H/750 M) yang didominasi oleh bangsa Persia. Dari enam penulis kitab hadits, lima berkebangsaan Persia, hanya Tirmizi yang Arab.
Kitab-kitab atau ide, pemikiran, pendapat kesepuluh ulama yang disebut di atas menjadi ‘pendamping’ Al-Quran. Generasi setelah mereka menggunakan kitab atau pemikiran para ulama itu selain/di samping Al-Quran.
Pada masa ini Quran Only berganti menjadi Quran + Kitab/pemikiran/mazhab fiqh + Kitab Hadits. Ummat Islam generasi ini dan seterusnya tidak lagi terfokus pada Quran Only. Fokus mereka terpecah atau teralihkan ke kitab-kitab atau pemikiran-pemikiran selain Al-Quran. Bahkan boleh jadi, ada muslim yang ‘meninggalkan’ Al-Quran dan hanya merujuk ke kitab-kitab dan pemikiran-pemikiran ulama saja.