Kezaliman

Kezaliman berasal dari akar kata ẓā lām mīm (ظ ل م) yang makna dasarnya adalah kegelapan atau ketiadaan cahaya.

Pada laman http://corpus.quran.com/qurandictionary.jsp?q=Zlm disebutkan kata ini terulang sebanyak 315 kali dalam Al-Quran.

Dari makna dasar kegelapan atau ketiadaan cahaya, kata z-l-m ini berkembang menjadi tiga makna, yakni kebodohan, kesyirikan, dan kefasikan.

Pada perkembangan selanjutnya, kata tersebut memuat makna “meletakkkan sesuatu bukan pada tempatnya”. Di sini, kata z-l-m berlawanan dengan kata ‘-d-l atau keadilan.

Pada Quran Surah 6 Al-An’am ayat 1, kegelapan dan cahaya itu diadakan oleh Allah swt.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ

Segala puji bagi Allah Yang telah menciptakan langit dan bumi dan mengadakan gelap dan terang, namun orang-orang yang kafir mempersekutukan (sesuatu) dengan Tuhan mereka.

Keadaan gelap yang merupakan fenomena alam banyak ditunjukkan dalam Al-Quran. Misalnya, kegelapan di darat dan laut: 6 Al-An’am 63 dan 97, 24 An-Nur 40, 27 An-Naml 63.

Bagi manusia, keadaan gelap telah dialami sejak awal penciptaan. Pada Quran Surah 39 Az-Zumar ayat 6 disebutkan bahwa manusia berada dalam tiga kegelapan:

خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ

Dia menciptakan kamu dari seorang diri kemudian Dia jadikan daripadanya isterinya dan Dia menurunkan untuk kamu delapan ekor yang berpasangan dari binatang ternak. Dia menjadikan kamu dalam perut ibumu kejadian demi kejadian dalam tiga kegelapan. Yang (berbuat) demikian itu adalah Allah, Tuhan kamu, Tuhan Yang mempunyai kerajaan. Tidak ada Tuhan selain Dia; maka bagaimana kamu dapat dipalingkan?

 

 

 

###

ظلم: الظلمة عدم النور، وجمعها: ظلمات. قال تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ} [النور:40]، {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور:40]، وقال تعالى: {أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ} [النمل:63]، {وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ} [الأنعام:1]، ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق، كما يعبر بالنور عن أضدادها. قال الله تعالى: {يُخْرِجُهُمْ مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ} [البقرة:257]، {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ} [إبراهيم:5]، {فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَاتِ} [الأنبياء:87]، {كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ} [الأنعام:122]، هو كقوله: {كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ} [الرعد:19]، وقوله في سورة الأنعام: {وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي ٱلظُّلُمَاتِ} [الأنعام:39]، فقوله: {فِي ٱلظُّلُمَاتِ} [الأنعام:39] هاهنا موضوع موضع العمى في قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة:18]، وقوله: {فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ} [الزمر:6]، أي: البطن والرحم والمشيمة، وأظلم فلان: حصل في ظلمة. قال تعالى: {فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} [يس:37]، والظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص به؛ إما بنقصان أو بزيادة؛ وإما بعدول عن وقته أو مكانه، ومن هذا يقال: ظلمت السقاء: إذا تناولته في غير وقته، ويسمى ذلك اللبن الظليم. وظلمت الأرض: حفرتها ولم تكن موضعا للحفر، وتلك الأرض يقال لها: المظلومة، والتراب الذي يخرج منها: ظليم. والظلم يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة، ويقال فيما يكثر وفيما يقل من التجاوز، ولهذا يستعمل في الذنب الكبير، وفي الذنب الصغير، ولذلك قيل لآدم في تعديه ظالم، وفي إبليس ظالم وإن كان بين الظلمين بون بعيد. قال بعض الحكماء: الظلم ثلاثة:
الأول: ظلم بين الإنسان وبين الله تعالى، وأعظمه: الكفر والشرك والنفاق، ولذلك قال: {إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13]، وإياه قصد بقوله: {أَلاَ لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ} [هود:18]، {وَٱلظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} [الإنسان:31]، في آي كثيرة، وقال: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى ٱللَّهِ} [الزمر:32]، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً} [الأنعام:21].
والثاني: ظلم بينه وبين الناس، وإياه قصد بقوله: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ} [الشورى: 40] إلى قوله: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ} [الشورى: 40] وبقوله: {إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظْلِمُونَ ٱلنَّاسَ} [الشورى:42]، وبقوله: {وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً} [الإسراء:33].
والثالث: ظلم بينه وبين نفسه، وإياه قصد بقوله: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} [فاطر:32]، وقوله: {إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [النمل:44]، {إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ} [النساء:64]، {فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ} [البقرة:35]، أي: من الظالمين أنفسهم، {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [البقرة:231] وكل هذه الثلاثة في الحقيقة ظلم للنفس؛ فإن الإنسان في أول ما يهم بالظلم فقد ظلم نفسه، فإذا الظالم أبدا مبتدئ في الظلم، ولهذا قال تعالى في غير موضع: {وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلـٰكِن كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [النحل:33]، {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [البقرة:57]، وقوله: {وَلَمْ يَلْبِسُوۤاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:82]، فقد قيل: هو الشرك، بدلالة أنه لما نزلت هذه الآية شق ذلك على أصحاب النبي عليه السلام، وقال لهم: ألم تروا إلى قوله: {إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13] وقوله: {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئاً} [الكهف:33]، أي: لم تنقص، وقوله: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً} [الزمر:47]، فإنه يتناول الأنواع الثلاثة من الظلم، فما أحد كان منه ظلم ما في الدنيا إلا ولو حصل له ما في الأرض ومثله معه لكان يفتدي به، وقوله: {هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ} [النجم:52]، تنبيها أن الظلم لا يغني ولا يجدي ولا يخلص بل يردي بدلالة قوم نوح. وقوله: {وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ} [غافر:31]، وفي موضع: {وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} [ق:29]، وتخصيص أحدهما بالإرادة مع لفظ العباد، والآخر بلفظ الظلام للعبيد يختص بما بعد هذا الكتاب (يريد كتاب تحقيق الألفاظ المترادفة على المعنى الواحد). والظليم: ذكر النعام، وقيل: إنما سمي بذلك لاعتقادهم أنه مظلوم، للمعنى الذي أشار إليه الشاعر:
فصرت كالهيق عدا يبتغي       قرنا فلم يرجع بأذنين
والظلم: ماء الأسنان. قال الخليل: لقيته أول ذي ظلم، أو ذي ظلمة، أي: أول شيء سد بصرك، قال: ولا يشتق منه فعل، ولقيته أدنى ظلم كذلك.

[http://www.altafsir.com/MiscellaneousBooks.asp , معجم مفردات ألفاظ القرآن/الأصفهاني)

 Kezaliman